المرداوي

357

الإنصاف

وطلاق الحاكم لأجل الغيبة إذا قصد بها الإضرار بناء على ما إذا ترك الاستمتاع بها من غير يمين أكثر من أربعة أشهر . فوائد . الأولى قوله ويستحب أن يقول عند الجماع بسم الله اللهم جنبني الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتني بلا نزاع . لحديث بن عباس رضي الله عنهما الذي في الصحيحين . قلت قد روى بن أبي شيبة في مصنفه عن بن مسعود رضي الله عنه موقوفا أنه إذا أنزل يقول اللهم لا تجعل للشيطان فيما رزقتني نصيبا . فيستحب أن يقول ذلك عند إنزاله ولم أره للأصحاب وهو حسن . وقال القاضي في الجامع يستحب إذا فرغ من الجماع أن يقرأ * ( وهو الذي خلق من الماء بشرا ) * . قال وهذا على بعض الروايات التي تجوز للجنب أن يقرأ بعض آية ذكره أبو حفص . واستحب بعض الأصحاب أن يحمد الله عقب الجماع قاله بن رجب في تفسير الفاتحة . قلت وهو حسن . وقال القاضي محب الدين بن نصر الله هل التسمية مختصة بالرجل أم لا لم أجده والأظهر عدم الاختصاص بل تقوله المرأة أيضا انتهى . قلت هو كالمصرح به في الصحيحين أن القائل هو الرجل وهو ظاهر كلام الأصحاب والذي يظهر أن المرأة تقوله أيضا . الثانية يستحب تغطية رأسه عند الوقاع وعند الخلاء ذكره جماعة وأن لا يستقبل القبلة .